مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
373
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ابن طاوس ، اللّهوف ، / 85 - 87 - عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 288 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 257 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 170 - 171 ؛ مثله الجواهري ، مثير الأحزان ، / 65 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 350 - 352 ثمّ ركب الحسين على فرسه ، وأخذ مصحفا فوضعه بين يديه ، ثمّ استقبل القوم رافعا يديه يدعو بما تقدم ذكره : اللّهمّ أنت ثقتي في كلّ كرب ، ورجائي في كلّ شدّة ، إلى آخره . وركب ابنه عليّ بن الحسين - وكان ضعيفا مريضا - فرسا يقال له : الأحمق ، ونادى الحسين ، أيّها النّاس : اسمعوا منّي نصيحة أقوالها لكم ، فأنصت النّاس كلّهم ، فقال بعد حمد اللّه والثّناء عليه : أيّها النّاس ، إن قبلتم منّي وأنصفتموني كنتم بذلك أسعد ، ولم يكن لكم عليّ سبيل ، وإن لم تقبلوا منّي فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكاءَكُمْ ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلا تُنْظِرُونِ ، إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ . فلمّا سمع ذلك أخواته وبناته ارتفعت أصواتهنّ بالبكاء ؛ فقال عند ذلك : لا يبعد اللّه ابن عبّاس . - يعني حين أشار عليه أن لا يخرج بالنّساء معه ويدعهنّ بمكّة إلى أن ينتظم الأمر - ثمّ بعث أخاه العبّاس ، فسكتهنّ ، ثمّ شرع يذكر للنّاس فضله وعظمة نسبه وعلوّ قدره وشرفه ، ويقول : راجعوا أنفسكم وحاسبوها ، هل يصلح لكم قتال مثلي ، وأنا ابن
--> - گفتند : « آرى ! به خدا . » گفت : « شما را به خدا مىدانيد كه علىّ عليه السّلام نخستين كسى بود كه اسلام آورد واز همه دانشمندتر واز همه بردبارتر وولىّ هر مرد وزن باايمان بود ؟ » گفتند : « آرى ! به خدا . » گفت : « پس چرا ريختن خون مرا حلال كردهايد ؟ با اينكه اختيار دور كردن اشخاص از حوض كوثر به دست پدر من است ومردانى را مانند شتران رانده شده از آب از كنار حوض كوثر خواهد راند وپرچم حمد به روز رستاخيز در دست أو است ؟ » گفتند : « همهء اينها را كه تذكّر دادى ما مىدانيم ؛ ولى با اينهمه دست از تو برنداريم تا تشنه جان بسپارى . » حسين عليه السّلام كه اين خطبه را خواند ، دختران وخواهرش زينب سخن أو را شنيدند وگريه وناله سردادند وسيلى به صورت همىزدند وصداهاشان به گريه بلند شد حسين عليه السّلام برادرش عباس وفرزندش على را به سوى زنان فرستاد ودستور داد كه زنان را ساكت كنند واضافه كرد كه به جان خودم قسم به طور مسلم گريههاى فراوانى در پيش دارند . فهرى ، ترجمه لهوف ، / 85 - 88